الشوكاني

124

فتح القدير

مردويه وأبو نعيم والبيهقي عن جبير بن مطعم عن أبيه في قوله : ( وانشق القمر ) قال : انشق القمر ونحن بمكة على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى صار فرقة على هذا الجبل وفرقة على هذا الجبل ، فقال الناس : سحرنا محمد ، فقال رجل : إن كان سحركم فإنه لا يستطيع أن يسحر الناس كلهم . وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد وابن جرير وابن مردويه وأبو نعيم عن عبد الرحمن السلمي قال : " خطبنا حذيفة بن اليمان بالمدائن ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : اقتربت الساعة وانشق القمر ، ألا وإن الساعة قد اقتربت ، ألا وإن القمر قد انشق على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ألا وإن الدنيا قد آذنت بفراق ، اليوم المضمار وغدا السياق " . وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ( مهطعين ) قال ناظرين . وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عنه ( ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر ) قال كثير : لم تمطر السماء قبل ذلك اليوم ولا بعده إلا من السحاب وفتحت أبواب السماء بالماء من غير سحاب ذلك اليوم ، فالقى الماءان . وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عنه أيضا ( على ذات ألواح ودسر ) قال : الألواح ألواح السفينة ، والدسر : معاريضها التي تشد بها السفينة . وأخرج ابن جرير وابن المنذر عنه أيضا في قوله ( ودسر ) قال : المسامير . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عنه قال : الدسر كلكل السفينة . وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي عنه أيضا في قوله ( ولقد يسرنا القرآن للذكر ) قال : لولا أن الله يسره على لسان الآدميين ما استطاع أحد من الخلق أن يتكلموا بكلام الله . وأخرج الديلمي عن أنس مرفوعا مثله . وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن ابن عباس ( فهل من مدكر ) قال : هل من متذكر . سورة القمر ( 18 - 40 )